٢٣‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٥:٢٧ م

العميد جهانشاهي يشدد على اليقظة الشاملة لمواجهة التهديدات المركبة

العميد جهانشاهي يشدد على اليقظة الشاملة لمواجهة التهديدات المركبة

شدّد قائد القوة البرية للجيش على ضرورة الحفاظ على الجهوزية الشاملة في الظروف الحساسة الراهنة، وقال: باليقظة الشاملة يمكن مواجهة التهديدات المركبة للعدو.

أفادت وكالة مهر للأنباء بأن الأمير العميد علي جهانشاهي، قائد القوة البرية للجيش، تفقد خلال زيارته المفاجئة للواء 258 المتحرك الهجومي الشهيد بجوهنده التابع للقوة البرية، أقسامًا مختلفة من هذه الوحدة بحضوره بين القادة والضباط والجنود المجندين، واطلع على آخر وضع للجهوزية العملياتية ومسار التدريبات والتجهيزات وإمكانات الدعم والقدرة القتالية للمنتسبين.

وقال قائد القوة البرية للجيش في هذه الزيارة، التي جرت بهدف التقييم الميداني لطاقات الوحدة العملياتية ودراسة وضع الجهوزية القتالية واللقاء وجهًا لوجه مع المنتسبين، مشددًا على ضرورة اليقظة المستمرة والجهوزية الكاملة في الظروف الحساسة في المنطقة: في الوضع الحربي، يمكن لأي غفلة أو تهاون أن تكون له كلفة باهظة؛ ولذلك فإن الحفاظ على جهوزية حقيقية وفاعلة يستلزم التدريب المستمر والتقييم الدقيق للقدرة العملياتية والتنسيق بين الوحدات وتحديد أوجه القصور ومعالجتها بسرعة.

وأشار إلى طبيعة التهديدات المركبة وغير المتجانسة للعدو، وأضاف: إن العدو، إلى جانب التهديدات العسكرية، يسعى إلى إيجاد الشك وإضعاف الروح المعنوية والإخلال بتماسك القوات المسلحة. وتتطلب المواجهة الفاعلة لهذه التهديدات يقظة شاملة وجهوزية عملياتية مستمرة وامتلاك قدرة رد سريع وفاعل.

وشدد الأمير العميد جهانشاهي على ضرورة تعزيز الدعم اللوجستي والارتقاء بجودة التجهيزات وتحديد نقاط ضعف الوحدات قائلًا: على القادة في جميع المستويات أن يحافظوا، بالتخطيط الدقيق والإشراف المستمر والمتابعة الفاعلة، على أعلى مستوى من الارتقاء بالقدرة القتالية والحفاظ على جهوزية الوحدات التي تحت قيادتهم.

واعتبر قائد القوة البرية للجيش الاهتمام بالمعتقدات الدينية والارتقاء بالبصيرة وزيادة وعي المنتسبين ضروريًا إلى جانب التدريبات التخصصية والقتالية، وأضاف: إن امتلاك قوة بشرية قادرة ومتحمسة وذات جهوزية معنوية يلعب دورًا حاسمًا في التنفيذ الناجح للمهام.

وقد قدّر قائد القوة البرية للجيش في ختام هذه الزيارة جهود قادة ومنتسبي اللواء 258، واعتبرها روحهم وانضباطهم وتجهدهم المستمر من المؤشرات المهمة للحفاظ على الجهوزية العملياتية.

وفي سياق متصل بهذه الزيارة، قدّم الأمير العميد الثاني موحد باسالاري، قائد اللواء 258 المتحرك الهجومي الشهيد بؤوهنده، تقريرًا عن وضع الجهوزية القتالية والبرامج التدريبية والإجراءات العملياتية وطاقات الدعم لهذه الوحدة.

وشدد على جهوزية منتسبي اللواء لتنفيذ المهام الموكلة إليهم في منطقة شرق البلاد قائلًا: إن منتسبي اللواء 258 يُبقون أنفسهم، بروح جهادية وثورية، جاهزين لتنفيذ المهام الموكلة إليهم وصون أمن البلاد واقتدارها.

كما قال حجة الإسلام والمسلمين علي هدايتي، رئيس التنظيم العقائدي السياسي للواء 258، في هامش هذه الزيارة، مشيرًا إلى أهمية الارتقاء بالبصيرة وتعزيز الرصيد العقدي للمنتسبين: إن مواجهة الحرب المعرفية والتهديدات الثقافية تستلزم زيادة الوعي وتعزيز قدرة التحليل وامتلاك البصيرة أمام تطورات الأعداء ومؤامراتهم.

/انتهى/

رمز الخبر 1974922

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha